نعود إليكم وفي جعبتنا مزيدٌ من الأخبار حول أحدث تقارير الأعمال.
في ظل الحديث عن ارتفاع الإنتاجية والربحية، كيف ترتبط سعادة الموظّفين بنجاح المنشآت؟
مع استمرار تحول عالم الأعمال نحو التركيز أكثر على الموظفين، فإنّنا نسأل أنفسنا ما إذا كانت المنشآت تستجيب حقًّا إلى توقّعات موظفيها وتركز على رفاهيتهم بشكل عام، أم أنّها ترى أنّهم مجرّد موارد تؤدي أدوارًا ومهامًا موكلة إليها فقط.
مع تزايد الاهتمام بالموظفين، ما هي التكلفة التي قد تتكبدها المنشآت إن أهملت التركيز على صحّة الموظّفين والاهتمام برفاهيتهم؟ من الضروري التأكيد على أهمية الاستثمار في صحة ورفاهية الموظفين لما له من أثر مباشر على الأداء العام للمنشأة. أظهرت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة غالوب أن الموظفين الذين لا يشاركون بفعالية وإيجابية يكلفون الشركات العالمية نحو 350 مليار دولار سنويًّا، مما يوضح أنه يجب على المنشآت أن تدرك أهمية خلق بيئة عمل إيجابية ومستدامة لضمان النجاح على المدى الطويل.
في هذا التقرير الخاص، نرصد توقعات الموظفين في عالم ما بعد الجائحة وما بعد الركود، وكيف تعزز المنشآت من تقنياتها لتقديم تجربة عالمية المستوى لموظفيها.
مقدمة
خلق بيئة عمل إيجابية هو هدف أساسي لجميع المؤسسات والشركات، حيث تعتبر بيئة العمل الإيجابية حجر الأساس لتحقيق النجاح والاستدامة. عندما تركز الإدارة على خلق بيئة عمل محفزة، يشعر الموظفون بالراحة والدعم، مما ينعكس بشكل مباشر على أدائهم وإنتاجيتهم. بيئة العمل الجيدة لا تقتصر فقط على توفير مكان عمل مريح، بل تشمل أيضًا تعزيز العمل الجماعي وتشجيع الموظفين على دعم بعضهم البعض. هذه العوامل مجتمعة تساهم في تحقيق المزيد من الإنجازات، وتدفع الجميع نحو أداء أفضل بشكل مستمر. لخلق بيئة عمل إيجابية، يجب أن تضع المؤسسات العوامل الإنسانية في مقدمة أولوياتها، وتعمل على تطوير بيئة العمل الإيجابية التي تدعم النمو والتطور لجميع الموظفين.
مفهوم بيئة العمل الإيجابية
تشير بيئة العمل الإيجابية إلى المناخ التنظيمي الذي يسوده الاحترام والتقدير والدعم المتبادل بين الموظفين والإدارة. إنشاء بيئة عمل إيجابية يتطلب التركيز على تطوير مناخ يحفز على التعاون والابتكار ويعزز رفاهية الموظفين. إنها بيئة تُعزز من رفاهية الموظف وتحفّز على الإبداع والتعاون، مما ينعكس بشكل مباشر على سعادة الموظفين وتحقيق نتائج أعمال أفضل. الشركات التي تهتم ببناء ثقافة إيجابية في مكان العمل غالبًا ما تتمتع بمعدلات إنتاجية أعلى وفرق عمل أكثر تماسكًا.
هناك عدة طرق يمكن اتباعها لتحقيق بيئة عمل إيجابية، ومن أبرز خصائصها:
- تواصل مفتوح وشفاف بين الفريق والإدارة.
- ثقافة الاحترام والتقدير المتبادل.
- دعم النمو المهني والتدريب المستمر.
- توازن بين الحياة المهنية والشخصية.
- شعور الموظف بالأمان الوظيفي والانتماء.
طريق خلق بيئة عمل إيجابية وصفاتها
تلعب بيئة العمل الإيجابية دورًا جوهريًا في تعزيز سعادة الموظفين وزيادة إنتاجيتهم. فعندما يشعر الأفراد بالتقدير والدعم، تنمو روح التعاون ويزدهر الأداء الجماعي. كما أن تحفيز الموظفين من خلال تقدير جهودهم ومكافأتهم يساهم بشكل كبير في رفع مستوى الأداء وتحقيق الأهداف. خلق بيئة عمل إيجابية لا يحدث بالصدفة، بل يتطلب استراتيجية واضحة وثقافة مؤسسية مبنية على الاحترام والثقة والتواصل الفعّال.
أهم صفات بيئة العمل الإيجابية:
- تواصل شفاف ومفتوح بين جميع المستويات الإدارية.
- تشجيع المبادرة وتقدير المساهمات الفردية.
- مشاركة الأفكار وتشجيع الإبداع بين الموظفين.
- توازن صحي بين الحياة الشخصية والعملية.
- فرص مستمرة للنمو والتطوير المهني.
- بيئة خالية من التحيّز والمضايقات.
لماذا تعد سعادة العاملين مهمة في محيط العمل؟
تعد سعادة العاملين عنصرًا حاسمًا في بناء بيئة عمل صحية ومستدامة، حيث تؤثر بشكل مباشر على مستويات الإنتاجية والولاء المهني. المهم هنا هو الحفاظ على بيئة نظيفة ومنظمة وتهيئة بيئة صحية وداعمة لتعزيز راحة الموظفين النفسية والجسدية. عندما يشعر الموظفون بالرضا والدعم، يزداد حماسهم للعمل، وتنخفض معدلات الغياب والتسرب الوظيفي. الشركات التي تستثمر في رفاهية موظفيها غالبًا ما تحصد نتائج إيجابية على مستوى الأداء العام والتنافسية. بالإضافة إلى ذلك، تساهم سعادة العاملين في تعزيز التعاون وروح الفريق داخل المؤسسة.
فوائد سعادة العاملين في محيط العمل:
- تعزيز الإنتاجية وجودة الأداء اليومي.
- تقليل معدلات الغياب والتغيب الوظيفي.
- رفع مستوى الولاء والانتماء للمؤسسة.
- تحسين بيئة العمل وتقليل التوتر الوظيفي.
- جذب الكفاءات والاحتفاظ بالمواهب.
تأثير إشراك الموظفين بفعالية في بيئة العمل
قد يكون إشراك الموظفين وإدارة تجربتهم في منشأتك هو العامل الحاسم للاحتفاظ بأفضل المواهب أو جذب مرشحين مبدعين جدد. إنّ التركيز على الموظّفين ليس مفهومًا جديدًا، ولكن مع تنامي انتشار ظاهرة الاستقالة الصامتة (Quiet Quitting) والاحتياط المهني (Career Cushioning)، فإننا نحثّكم على التفكير في الطرق العديدة التي تؤدي بها ثقافة مكان العمل الفاعلة إلى أعمال أكثر صحّة.
أظهرت الدراسات أن القوى العاملة المشاركة بفاعلية في بيئة العمل، تزيد من الربحية بنسبة 21%، والمبيعات بنسبة 20%، وتصنيفات العملاء بنسبة 10%. وعندما كان الموظفون منخرطين وسعداء في بيئة العمل، انعكس ذلك بشكل إيجابي على أدائهم ورضاهم العام. وإذا لم تقنعكم هذه الأرقام، فثمة دليل آخر يدفعكم إلى تركيز جهودكم على الاهتمام برضا الموظّفين؛ ذلك أنّ مجرّد التواصل معهم يكفي لخفض معدل الغياب بنسبة 40%!
وجود بيئة عمل داعمة وآمنة، تتسم بالاحترام والشفافية والشمولية، يضمن شعور الموظفين بالأمان والراحة، مما يقلل من مستويات التوتر ويعزز رفاهيتهم.
من ناحية أخرى، من المرجح أن تؤدي القوى العاملة غير المنخرطة إلى أداء أسوأ ومعدّل دوران أعلى. ومن المعروف أنّ تراجع رضا المنسوبين وصحّتهم يترك أثرًا ماليًا جوهريًّا في ثقافة الشركة ومكانتها، عدا عن التكاليف التي ستتكبدها المنشآت مجدّدًا لتوظيف مرّشحين جدد وتغطية نفقات التدريب والإعداد.
لذا تقع على عاتق المنشآت مهمة توفير الدعم الذي يبحث عنه كل موظّف.
توقعات الموظفين فيما يتعلق بالمزايا التحويلية

لقد حان الوقت للاعتراف بقيمة القوى العاملة والبدء في التركيز على رفاههيتها وصحتها العامة. بعد جائحة كورونا، أشار 71% من المتخصصين في الموارد البشرية إلى زيادة ملحوظة في توقعات المنسوبين ورغبتهم في الاستفادة من مزايا التي تقدمها برامج العافية والدعم الصحي. كما أوضح الاستبيان أيضًا أنّ 90% من الموظّفين يعتقدون أنّ التركيز على الصحة يجعلهم أكثر إنتاجية.
وقد أصبح هذا العامل عاملًا محوريًّا في ثقافة العمل الدائم اليوم؛ فمن المتوقع أن يكون لرفاهية الموظفين التأثير الأكبر في بيئة العمل في المستقبل (74%)، تليها مباشرةً الصحة النفسية والإجهاد والاحتراق الوظيفي (70%).
ولكن توقعات الموظفين تتجاوز الاستفادة من المزايا التقليدية كصندوق التقاعد أو التأمين الصحي؛ إذ إنّ الأغلبية الساحقة من المنسوبين يبحثون عن توازن في حياة العمل، ودعم حقيقي يساعدهم في الحفاظ على صحتهم العقلية والجسدية والمالية. من الأنشطة المنتظمة للفريق إلى زيادة إمكانية الوصول إلى خدمات الصحة النفسية، ثمة العديد من الخطوات التي يمكن للمنشآت القيام بها للتقليل من التوتر في بيئة العمل، وجعل الموظفين يشعرون بأنهم العنصر الأهم الذي يحظى بالدعم الشامل. ولعلّ الخطوة الأبرز هنا، تكمن في أن أهم المنشآت في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية باتت تعتمد في نجاحها على منصّة الحياة العملية الرائدة: “بيزات”!
العمل الجماعي ودوره في تعزيز السعادة والإنتاجية
يعد العمل الجماعي من أهم ركائز بيئة العمل الإيجابية، حيث يخلق شعورًا بالانتماء ويعزز التعاون بين الموظفين. عندما يشعر الموظفون بأنهم جزء من فريق متكامل، تزداد لديهم الرغبة في تحقيق أهداف المؤسسة بشكل مشترك. العمل الجماعي لا يقتصر فقط على إنجاز المهام، بل يشمل أيضًا تبادل الخبرات والأفكار، مما يؤدي إلى بيئة عمل أكثر ديناميكية وإبداعًا. في بيئة العمل الإيجابية، يكون الموظفون أكثر استعدادًا لدعم بعضهم البعض، مما يرفع من مستوى الحماس والتحفيز ويؤدي إلى تحقيق المزيد من النجاحات. لذلك، يجب على الإدارة تشجيع العمل الجماعي وتوفير فرص مستمرة للتواصل والتعاون، لأن ذلك ينعكس بشكل مباشر على سعادة الموظفين وزيادة إنتاجيتهم.
دعم بعضهم البعض: كيف يؤثر الدعم المتبادل بين الموظفين على بيئة العمل؟
الدعم المتبادل بين الموظفين هو أحد أهم العوامل التي تميز بيئة عمل إيجابية عن غيرها. عندما يشعر الموظفون بأنهم مدعومون من زملائهم، يزداد لديهم الإحساس بالأمان والثقة، مما يشجعهم على تقديم أفكار جديدة ومبتكرة دون خوف من الفشل. الدعم المتبادل يخلق أجواء إيجابية داخل بيئة العمل، ويقلل من مستويات التوتر والضغط، ويعزز من روح التعاون بين الجميع. يجب على الإدارة تشجيع هذا النوع من الدعم من خلال توفير فرص للتواصل الفعّال، وتنظيم أنشطة تعزز من العلاقات بين الموظفين. عندما يشعر الموظفون بأنهم جزء من فريق يدعم بعضه البعض، يصبحون أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق أهداف العمل بشكل إيجابي وفعّال.
كيف تتحقق السعادة في العمل بالنسبة لصاحب العمل وأيضًا بالنسبة للموظف؟
تحقيق السعادة في العمل لا يُعدّ مسؤولية فردية فقط، بل هو جهد مشترك بين صاحب العمل والموظف. فعندما يوفّر صاحب العمل بيئة داعمة ومحفزة، ويتفاعل الموظف بإيجابية وانخراط، تتحول بيئة العمل إلى مساحة منتجة ومُلهمة. وتُظهر الدراسات أن السعادة المهنية ترتبط ارتباطًا مباشرًا بتحقيق أهداف الشركة ورفع مستوى الأداء.
دور صاحب العمل في تعزيز السعادة الوظيفية:
- توفير بيئة عمل صحية ومحفزة.
- التواصل الشفاف والمستمر مع الموظفين.
- التقدير المعنوي والمادي للجهود المبذولة.
- تقديم فرص للتطور المهني والنمو الشخصي.
دور الموظف في تعزيز سعادته في العمل:
- الحفاظ على توازن بين العمل والحياة الشخصية.
- بناء علاقات إيجابية مع الزملاء والمديرين.
- السعي لتطوير الذات واكتساب المهارات الجديدة التي تساهم في تحسين الأداء وتعزيز القدرة التنافسية.
- تنظيم مهام عملك بشكل فعّال لتحسين الأداء وتحقيق الأهداف.
- التعبير عن الرأي والمشاركة الفعالة في بيئة العمل.
توقعات الموظفين فيما يتعلق بالمزايا التحويلية
لقد حان الوقت للاعتراف بقيمة القوى العاملة والبدء في التركيز على رفاههيتها وصحتها العامة. بعد جائحة كورونا، أشار 71% من المتخصصين في الموارد البشرية إلى زيادة ملحوظة في توقعات المنسوبين ورغبتهم في الاستفادة من مزايا التي تقدمها برامج العافية والدعم الصحي. كما أوضح الاستبيان أيضًا أنّ 90% من الموظّفين يعتقدون أنّ التركيز على الصحة يجعلهم أكثر إنتاجية.
وقد أصبح هذا العامل عاملًا محوريًّا في ثقافة العمل الدائم اليوم؛ فمن المتوقع أن يكون لرفاهية الموظفين التأثير الأكبر في بيئة العمل في المستقبل (74%)، تليها مباشرةً الصحة النفسية والإجهاد والاحتراق الوظيفي (70%). إن توفير مزايا تحويلية لللموظفين يسهم بشكل مباشر في تحسين البيئة وزيادة الرضا الوظيفي.
ولكن توقعات الموظفين تتجاوز الاستفادة من المزايا التقليدية كصندوق التقاعد أو التأمين الصحي؛ إذ إنّ الأغلبية الساحقة من المنسوبين يبحثون عن توازن في حياة العمل، ودعم حقيقي يساعدهم في الحفاظ على صحتهم العقلية والجسدية والمالية. من الأنشطة المنتظمة للفريق إلى زيادة إمكانية الوصول إلى خدمات الصحة النفسية، ثمة العديد من الخطوات التي يمكن للمنشآت القيام بها للتقليل من التوتر في بيئة العمل، وجعل الموظفين يشعرون بأنهم العنصر الأهم الذي يحظى بالدعم الشامل. ولعلّ الخطوة الأبرز هنا، تكمن في أن أهم المنشآت في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية باتت تعتمد في نجاحها على منصّة الحياة العملية الرائدة: “بيزات”!
تغيير ملحوظ في حياة 150.000 موظّف بفضل منصّة “بيزات”

مع تطبيق بيزات، يتحكم الموظفون بشكل شخصي بإجازاتهم ونفقات عملهم وسداد رواتبهم. كما يمكنهم إدارة مناوباتهم الخاصة وتقديم طلبات الخطابات وتتبّع حالة طلبات إجازاتهم.
ومع توقع 71% من الموظفين الحصول على مزايا الصحة والعافية، ليس من المستغرب تتبع وتسجيل مليار خطوة شهريًّا باستخدام منصة “بيزات” للحياة العملية، والاستفادة من برامج الصحة المؤسّسية من خلال تطبيق بيزات للجوال.
ولا تستثنى من التأثيرات التحويلية عمليات الموارد البشرية ومسير الرواتب؛ فقد باتت أسرع وأكثر دقة بفضل الأتمتة البسيطة التي يوفّرها نظام إدارة الموارد البشرية المصّمم خصيصًا ليتلاءم مع احتياجات المنشآت والشركات الناشئة السعودية. فقد سجّلنا أكثر من 20.414 طلب إجازة شهريًّا، بلا أي معالجة ورقية، كل ذلك عبر تطبيق بيزات للجوال وبضغطة زر! ومع أكثر من 470.000 عملية تسجيل دخول عبر الجوال في الشهر، يمكننا القول بخطى واثقة:”إنّ القوى العاملة يمكن أن تنخرط في بيئة العمل بسهولة ومرونة، من أي مكان في العالم وبالطريقة التي تناسبها”.
تأثيرات هذه الميّزات التي يوفرها تطبيق “بيزات” هي جانب واحد من الإمكانات المتاحة، إذ ثمة مزايا قيمة يمكن الإفادة منها مثل:
- المشاركة في برامج العافية على مستوى المنشأة
- متابعة التقدم والمشاركة في تحديات اللياقة البدنية
- التواصل مع المعالج الذي يختاره الموظّف
- التمتع بخصومات حصرية من متاجر البيع بالتجزئة المحلية والحصول على استردادات نقدية
وهذا كله جزء من تأثير بيزات الواسع الذي يمتد في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية ويطال آلاف المنشآت.
إذا كنتم تتطلعون إلى زيادة أرباحكم وإنتاجيتكم، عليكم أن تتواصلوا مع الموظفين وتركزوا على صحّة القوى العاملة لديكم ودعمها. ومع “بيزات” أصبحت هذه المهمّة سهلة بفضل الحلول التي تستجيب لكل التوقعات وتصنع الحقائق الملموسة في بيئة العمل.
هذه هي آخر أخبارنا! لا تنسوا أن تتابعونا لمعرفة المزيد من التقارير الخاصة حول تأثير “بيزات” الشامل!
الخلاصة
إن خلق بيئة عمل إيجابية يتطلب التزامًا حقيقيًا من الإدارة والموظفين على حد سواء. يجب على الإدارة توفير بيئة عمل مناسبة تشجع على العمل الجماعي ودعم بعضهم البعض، مع التركيز على تطوير بيئة عمل محفزة وآمنة للجميع. من جانبهم، يجب على الموظفين أن يكونوا متعاونين، يدعمون زملاءهم، ويساهمون بأفكار جديدة لتحسين بيئة العمل باستمرار. من خلال هذا التعاون المشترك، يمكن تحقيق بيئة عمل إيجابية وسعيدة، مما يؤدي إلى المزيد من النجاحات والإنجازات على المدى الطويل. إن الاستثمار في بيئة العمل الإيجابية هو استثمار في مستقبل المؤسسة ونجاحها المستدام.
نعود إليكم وفي جعبتنا مزيدٌ من الأخبار حول أحدث تقارير الأعمال.
في ظل الحديث عن ارتفاع الإنتاجية والربحية، كيف ترتبط سعادة الموظّفين بنجاح المنشآت؟
مع استمرار تحول عالم الأعمال نحو التركيز أكثر على الموظفين، فإنّنا نسأل أنفسنا ما إذا كانت المنشآت تستجيب حقًّا إلى توقّعات موظفيها وتركز على رفاهيتهم بشكل عام، أم أنّها ترى أنّهم مجرّد موارد تؤدي أدوارًا ومهامًا موكلة إليها فقط.
مع تزايد الاهتمام بالموظفين، ما هي التكلفة التي قد تتكبدها المنشآت إن أهملت التركيز على صحّة الموظّفين والاهتمام برفاهيتهم؟ من الضروري التأكيد على أهمية الاستثمار في صحة ورفاهية الموظفين لما له من أثر مباشر على الأداء العام للمنشأة. أظهرت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة غالوب أن الموظفين الذين لا يشاركون بفعالية وإيجابية يكلفون الشركات العالمية نحو 350 مليار دولار سنويًّا، مما يوضح أنه يجب على المنشآت أن تدرك أهمية خلق بيئة عمل إيجابية ومستدامة لضمان النجاح على المدى الطويل.
في هذا التقرير الخاص، نرصد توقعات الموظفين في عالم ما بعد الجائحة وما بعد الركود، وكيف تعزز المنشآت من تقنياتها لتقديم تجربة عالمية المستوى لموظفيها.
مقدمة
خلق بيئة عمل إيجابية هو هدف أساسي لجميع المؤسسات والشركات، حيث تعتبر بيئة العمل الإيجابية حجر الأساس لتحقيق النجاح والاستدامة. عندما تركز الإدارة على خلق بيئة عمل محفزة، يشعر الموظفون بالراحة والدعم، مما ينعكس بشكل مباشر على أدائهم وإنتاجيتهم. بيئة العمل الجيدة لا تقتصر فقط على توفير مكان عمل مريح، بل تشمل أيضًا تعزيز العمل الجماعي وتشجيع الموظفين على دعم بعضهم البعض. هذه العوامل مجتمعة تساهم في تحقيق المزيد من الإنجازات، وتدفع الجميع نحو أداء أفضل بشكل مستمر. لخلق بيئة عمل إيجابية، يجب أن تضع المؤسسات العوامل الإنسانية في مقدمة أولوياتها، وتعمل على تطوير بيئة العمل الإيجابية التي تدعم النمو والتطور لجميع الموظفين.
مفهوم بيئة العمل الإيجابية
تشير بيئة العمل الإيجابية إلى المناخ التنظيمي الذي يسوده الاحترام والتقدير والدعم المتبادل بين الموظفين والإدارة. إنشاء بيئة عمل إيجابية يتطلب التركيز على تطوير مناخ يحفز على التعاون والابتكار ويعزز رفاهية الموظفين. إنها بيئة تُعزز من رفاهية الموظف وتحفّز على الإبداع والتعاون، مما ينعكس بشكل مباشر على سعادة الموظفين وتحقيق نتائج أعمال أفضل. الشركات التي تهتم ببناء ثقافة إيجابية في مكان العمل غالبًا ما تتمتع بمعدلات إنتاجية أعلى وفرق عمل أكثر تماسكًا.
هناك عدة طرق يمكن اتباعها لتحقيق بيئة عمل إيجابية، ومن أبرز خصائصها:
- تواصل مفتوح وشفاف بين الفريق والإدارة.
- ثقافة الاحترام والتقدير المتبادل.
- دعم النمو المهني والتدريب المستمر.
- توازن بين الحياة المهنية والشخصية.
- شعور الموظف بالأمان الوظيفي والانتماء.
طريق خلق بيئة عمل إيجابية وصفاتها
تلعب بيئة العمل الإيجابية دورًا جوهريًا في تعزيز سعادة الموظفين وزيادة إنتاجيتهم. فعندما يشعر الأفراد بالتقدير والدعم، تنمو روح التعاون ويزدهر الأداء الجماعي. كما أن تحفيز الموظفين من خلال تقدير جهودهم ومكافأتهم يساهم بشكل كبير في رفع مستوى الأداء وتحقيق الأهداف. خلق بيئة عمل إيجابية لا يحدث بالصدفة، بل يتطلب استراتيجية واضحة وثقافة مؤسسية مبنية على الاحترام والثقة والتواصل الفعّال.
أهم صفات بيئة العمل الإيجابية:
- تواصل شفاف ومفتوح بين جميع المستويات الإدارية.
- تشجيع المبادرة وتقدير المساهمات الفردية.
- مشاركة الأفكار وتشجيع الإبداع بين الموظفين.
- توازن صحي بين الحياة الشخصية والعملية.
- فرص مستمرة للنمو والتطوير المهني.
- بيئة خالية من التحيّز والمضايقات.
لماذا تعد سعادة العاملين مهمة في محيط العمل؟
تعد سعادة العاملين عنصرًا حاسمًا في بناء بيئة عمل صحية ومستدامة، حيث تؤثر بشكل مباشر على مستويات الإنتاجية والولاء المهني. المهم هنا هو الحفاظ على بيئة نظيفة ومنظمة وتهيئة بيئة صحية وداعمة لتعزيز راحة الموظفين النفسية والجسدية. عندما يشعر الموظفون بالرضا والدعم، يزداد حماسهم للعمل، وتنخفض معدلات الغياب والتسرب الوظيفي. الشركات التي تستثمر في رفاهية موظفيها غالبًا ما تحصد نتائج إيجابية على مستوى الأداء العام والتنافسية. بالإضافة إلى ذلك، تساهم سعادة العاملين في تعزيز التعاون وروح الفريق داخل المؤسسة.
فوائد سعادة العاملين في محيط العمل:
- تعزيز الإنتاجية وجودة الأداء اليومي.
- تقليل معدلات الغياب والتغيب الوظيفي.
- رفع مستوى الولاء والانتماء للمؤسسة.
- تحسين بيئة العمل وتقليل التوتر الوظيفي.
- جذب الكفاءات والاحتفاظ بالمواهب.
تأثير إشراك الموظفين بفعالية في بيئة العمل
قد يكون إشراك الموظفين وإدارة تجربتهم في منشأتك هو العامل الحاسم للاحتفاظ بأفضل المواهب أو جذب مرشحين مبدعين جدد. إنّ التركيز على الموظّفين ليس مفهومًا جديدًا، ولكن مع تنامي انتشار ظاهرة الاستقالة الصامتة (Quiet Quitting) والاحتياط المهني (Career Cushioning)، فإننا نحثّكم على التفكير في الطرق العديدة التي تؤدي بها ثقافة مكان العمل الفاعلة إلى أعمال أكثر صحّة.
أظهرت الدراسات أن القوى العاملة المشاركة بفاعلية في بيئة العمل، تزيد من الربحية بنسبة 21%، والمبيعات بنسبة 20%، وتصنيفات العملاء بنسبة 10%. وعندما كان الموظفون منخرطين وسعداء في بيئة العمل، انعكس ذلك بشكل إيجابي على أدائهم ورضاهم العام. وإذا لم تقنعكم هذه الأرقام، فثمة دليل آخر يدفعكم إلى تركيز جهودكم على الاهتمام برضا الموظّفين؛ ذلك أنّ مجرّد التواصل معهم يكفي لخفض معدل الغياب بنسبة 40%!
وجود بيئة عمل داعمة وآمنة، تتسم بالاحترام والشفافية والشمولية، يضمن شعور الموظفين بالأمان والراحة، مما يقلل من مستويات التوتر ويعزز رفاهيتهم.
من ناحية أخرى، من المرجح أن تؤدي القوى العاملة غير المنخرطة إلى أداء أسوأ ومعدّل دوران أعلى. ومن المعروف أنّ تراجع رضا المنسوبين وصحّتهم يترك أثرًا ماليًا جوهريًّا في ثقافة الشركة ومكانتها، عدا عن التكاليف التي ستتكبدها المنشآت مجدّدًا لتوظيف مرّشحين جدد وتغطية نفقات التدريب والإعداد.
لذا تقع على عاتق المنشآت مهمة توفير الدعم الذي يبحث عنه كل موظّف.
توقعات الموظفين فيما يتعلق بالمزايا التحويلية

لقد حان الوقت للاعتراف بقيمة القوى العاملة والبدء في التركيز على رفاههيتها وصحتها العامة. بعد جائحة كورونا، أشار 71% من المتخصصين في الموارد البشرية إلى زيادة ملحوظة في توقعات المنسوبين ورغبتهم في الاستفادة من مزايا التي تقدمها برامج العافية والدعم الصحي. كما أوضح الاستبيان أيضًا أنّ 90% من الموظّفين يعتقدون أنّ التركيز على الصحة يجعلهم أكثر إنتاجية.
وقد أصبح هذا العامل عاملًا محوريًّا في ثقافة العمل الدائم اليوم؛ فمن المتوقع أن يكون لرفاهية الموظفين التأثير الأكبر في بيئة العمل في المستقبل (74%)، تليها مباشرةً الصحة النفسية والإجهاد والاحتراق الوظيفي (70%).
ولكن توقعات الموظفين تتجاوز الاستفادة من المزايا التقليدية كصندوق التقاعد أو التأمين الصحي؛ إذ إنّ الأغلبية الساحقة من المنسوبين يبحثون عن توازن في حياة العمل، ودعم حقيقي يساعدهم في الحفاظ على صحتهم العقلية والجسدية والمالية. من الأنشطة المنتظمة للفريق إلى زيادة إمكانية الوصول إلى خدمات الصحة النفسية، ثمة العديد من الخطوات التي يمكن للمنشآت القيام بها للتقليل من التوتر في بيئة العمل، وجعل الموظفين يشعرون بأنهم العنصر الأهم الذي يحظى بالدعم الشامل. ولعلّ الخطوة الأبرز هنا، تكمن في أن أهم المنشآت في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية باتت تعتمد في نجاحها على منصّة الحياة العملية الرائدة: “بيزات”!
العمل الجماعي ودوره في تعزيز السعادة والإنتاجية
يعد العمل الجماعي من أهم ركائز بيئة العمل الإيجابية، حيث يخلق شعورًا بالانتماء ويعزز التعاون بين الموظفين. عندما يشعر الموظفون بأنهم جزء من فريق متكامل، تزداد لديهم الرغبة في تحقيق أهداف المؤسسة بشكل مشترك. العمل الجماعي لا يقتصر فقط على إنجاز المهام، بل يشمل أيضًا تبادل الخبرات والأفكار، مما يؤدي إلى بيئة عمل أكثر ديناميكية وإبداعًا. في بيئة العمل الإيجابية، يكون الموظفون أكثر استعدادًا لدعم بعضهم البعض، مما يرفع من مستوى الحماس والتحفيز ويؤدي إلى تحقيق المزيد من النجاحات. لذلك، يجب على الإدارة تشجيع العمل الجماعي وتوفير فرص مستمرة للتواصل والتعاون، لأن ذلك ينعكس بشكل مباشر على سعادة الموظفين وزيادة إنتاجيتهم.
دعم بعضهم البعض: كيف يؤثر الدعم المتبادل بين الموظفين على بيئة العمل؟
الدعم المتبادل بين الموظفين هو أحد أهم العوامل التي تميز بيئة عمل إيجابية عن غيرها. عندما يشعر الموظفون بأنهم مدعومون من زملائهم، يزداد لديهم الإحساس بالأمان والثقة، مما يشجعهم على تقديم أفكار جديدة ومبتكرة دون خوف من الفشل. الدعم المتبادل يخلق أجواء إيجابية داخل بيئة العمل، ويقلل من مستويات التوتر والضغط، ويعزز من روح التعاون بين الجميع. يجب على الإدارة تشجيع هذا النوع من الدعم من خلال توفير فرص للتواصل الفعّال، وتنظيم أنشطة تعزز من العلاقات بين الموظفين. عندما يشعر الموظفون بأنهم جزء من فريق يدعم بعضه البعض، يصبحون أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق أهداف العمل بشكل إيجابي وفعّال.
كيف تتحقق السعادة في العمل بالنسبة لصاحب العمل وأيضًا بالنسبة للموظف؟
تحقيق السعادة في العمل لا يُعدّ مسؤولية فردية فقط، بل هو جهد مشترك بين صاحب العمل والموظف. فعندما يوفّر صاحب العمل بيئة داعمة ومحفزة، ويتفاعل الموظف بإيجابية وانخراط، تتحول بيئة العمل إلى مساحة منتجة ومُلهمة. وتُظهر الدراسات أن السعادة المهنية ترتبط ارتباطًا مباشرًا بتحقيق أهداف الشركة ورفع مستوى الأداء.
دور صاحب العمل في تعزيز السعادة الوظيفية:
- توفير بيئة عمل صحية ومحفزة.
- التواصل الشفاف والمستمر مع الموظفين.
- التقدير المعنوي والمادي للجهود المبذولة.
- تقديم فرص للتطور المهني والنمو الشخصي.
دور الموظف في تعزيز سعادته في العمل:
- الحفاظ على توازن بين العمل والحياة الشخصية.
- بناء علاقات إيجابية مع الزملاء والمديرين.
- السعي لتطوير الذات واكتساب المهارات الجديدة التي تساهم في تحسين الأداء وتعزيز القدرة التنافسية.
- تنظيم مهام عملك بشكل فعّال لتحسين الأداء وتحقيق الأهداف.
- التعبير عن الرأي والمشاركة الفعالة في بيئة العمل.
توقعات الموظفين فيما يتعلق بالمزايا التحويلية
لقد حان الوقت للاعتراف بقيمة القوى العاملة والبدء في التركيز على رفاههيتها وصحتها العامة. بعد جائحة كورونا، أشار 71% من المتخصصين في الموارد البشرية إلى زيادة ملحوظة في توقعات المنسوبين ورغبتهم في الاستفادة من مزايا التي تقدمها برامج العافية والدعم الصحي. كما أوضح الاستبيان أيضًا أنّ 90% من الموظّفين يعتقدون أنّ التركيز على الصحة يجعلهم أكثر إنتاجية.
وقد أصبح هذا العامل عاملًا محوريًّا في ثقافة العمل الدائم اليوم؛ فمن المتوقع أن يكون لرفاهية الموظفين التأثير الأكبر في بيئة العمل في المستقبل (74%)، تليها مباشرةً الصحة النفسية والإجهاد والاحتراق الوظيفي (70%). إن توفير مزايا تحويلية لللموظفين يسهم بشكل مباشر في تحسين البيئة وزيادة الرضا الوظيفي.
ولكن توقعات الموظفين تتجاوز الاستفادة من المزايا التقليدية كصندوق التقاعد أو التأمين الصحي؛ إذ إنّ الأغلبية الساحقة من المنسوبين يبحثون عن توازن في حياة العمل، ودعم حقيقي يساعدهم في الحفاظ على صحتهم العقلية والجسدية والمالية. من الأنشطة المنتظمة للفريق إلى زيادة إمكانية الوصول إلى خدمات الصحة النفسية، ثمة العديد من الخطوات التي يمكن للمنشآت القيام بها للتقليل من التوتر في بيئة العمل، وجعل الموظفين يشعرون بأنهم العنصر الأهم الذي يحظى بالدعم الشامل. ولعلّ الخطوة الأبرز هنا، تكمن في أن أهم المنشآت في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية باتت تعتمد في نجاحها على منصّة الحياة العملية الرائدة: “بيزات”!
تغيير ملحوظ في حياة 150.000 موظّف بفضل منصّة “بيزات”

مع تطبيق بيزات، يتحكم الموظفون بشكل شخصي بإجازاتهم ونفقات عملهم وسداد رواتبهم. كما يمكنهم إدارة مناوباتهم الخاصة وتقديم طلبات الخطابات وتتبّع حالة طلبات إجازاتهم.
ومع توقع 71% من الموظفين الحصول على مزايا الصحة والعافية، ليس من المستغرب تتبع وتسجيل مليار خطوة شهريًّا باستخدام منصة “بيزات” للحياة العملية، والاستفادة من برامج الصحة المؤسّسية من خلال تطبيق بيزات للجوال.
ولا تستثنى من التأثيرات التحويلية عمليات الموارد البشرية ومسير الرواتب؛ فقد باتت أسرع وأكثر دقة بفضل الأتمتة البسيطة التي يوفّرها نظام إدارة الموارد البشرية المصّمم خصيصًا ليتلاءم مع احتياجات المنشآت والشركات الناشئة السعودية. فقد سجّلنا أكثر من 20.414 طلب إجازة شهريًّا، بلا أي معالجة ورقية، كل ذلك عبر تطبيق بيزات للجوال وبضغطة زر! ومع أكثر من 470.000 عملية تسجيل دخول عبر الجوال في الشهر، يمكننا القول بخطى واثقة:”إنّ القوى العاملة يمكن أن تنخرط في بيئة العمل بسهولة ومرونة، من أي مكان في العالم وبالطريقة التي تناسبها”.
تأثيرات هذه الميّزات التي يوفرها تطبيق “بيزات” هي جانب واحد من الإمكانات المتاحة، إذ ثمة مزايا قيمة يمكن الإفادة منها مثل:
- المشاركة في برامج العافية على مستوى المنشأة
- متابعة التقدم والمشاركة في تحديات اللياقة البدنية
- التواصل مع المعالج الذي يختاره الموظّف
- التمتع بخصومات حصرية من متاجر البيع بالتجزئة المحلية والحصول على استردادات نقدية
وهذا كله جزء من تأثير بيزات الواسع الذي يمتد في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية ويطال آلاف المنشآت.
إذا كنتم تتطلعون إلى زيادة أرباحكم وإنتاجيتكم، عليكم أن تتواصلوا مع الموظفين وتركزوا على صحّة القوى العاملة لديكم ودعمها. ومع “بيزات” أصبحت هذه المهمّة سهلة بفضل الحلول التي تستجيب لكل التوقعات وتصنع الحقائق الملموسة في بيئة العمل.
هذه هي آخر أخبارنا! لا تنسوا أن تتابعونا لمعرفة المزيد من التقارير الخاصة حول تأثير “بيزات” الشامل!
الخلاصة
إن خلق بيئة عمل إيجابية يتطلب التزامًا حقيقيًا من الإدارة والموظفين على حد سواء. يجب على الإدارة توفير بيئة عمل مناسبة تشجع على العمل الجماعي ودعم بعضهم البعض، مع التركيز على تطوير بيئة عمل محفزة وآمنة للجميع. من جانبهم، يجب على الموظفين أن يكونوا متعاونين، يدعمون زملاءهم، ويساهمون بأفكار جديدة لتحسين بيئة العمل باستمرار. من خلال هذا التعاون المشترك، يمكن تحقيق بيئة عمل إيجابية وسعيدة، مما يؤدي إلى المزيد من النجاحات والإنجازات على المدى الطويل. إن الاستثمار في بيئة العمل الإيجابية هو استثمار في مستقبل المؤسسة ونجاحها المستدام.
نعود إليكم وفي جعبتنا مزيدٌ من الأخبار حول أحدث تقارير الأعمال.
في ظل الحديث عن ارتفاع الإنتاجية والربحية، كيف ترتبط سعادة الموظّفين بنجاح المنشآت؟
مع استمرار تحول عالم الأعمال نحو التركيز أكثر على الموظفين، فإنّنا نسأل أنفسنا ما إذا كانت المنشآت تستجيب حقًّا إلى توقّعات موظفيها وتركز على رفاهيتهم بشكل عام، أم أنّها ترى أنّهم مجرّد موارد تؤدي أدوارًا ومهامًا موكلة إليها فقط.
مع تزايد الاهتمام بالموظفين، ما هي التكلفة التي قد تتكبدها المنشآت إن أهملت التركيز على صحّة الموظّفين والاهتمام برفاهيتهم؟ من الضروري التأكيد على أهمية الاستثمار في صحة ورفاهية الموظفين لما له من أثر مباشر على الأداء العام للمنشأة. أظهرت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة غالوب أن الموظفين الذين لا يشاركون بفعالية وإيجابية يكلفون الشركات العالمية نحو 350 مليار دولار سنويًّا، مما يوضح أنه يجب على المنشآت أن تدرك أهمية خلق بيئة عمل إيجابية ومستدامة لضمان النجاح على المدى الطويل.
في هذا التقرير الخاص، نرصد توقعات الموظفين في عالم ما بعد الجائحة وما بعد الركود، وكيف تعزز المنشآت من تقنياتها لتقديم تجربة عالمية المستوى لموظفيها.
مقدمة
خلق بيئة عمل إيجابية هو هدف أساسي لجميع المؤسسات والشركات، حيث تعتبر بيئة العمل الإيجابية حجر الأساس لتحقيق النجاح والاستدامة. عندما تركز الإدارة على خلق بيئة عمل محفزة، يشعر الموظفون بالراحة والدعم، مما ينعكس بشكل مباشر على أدائهم وإنتاجيتهم. بيئة العمل الجيدة لا تقتصر فقط على توفير مكان عمل مريح، بل تشمل أيضًا تعزيز العمل الجماعي وتشجيع الموظفين على دعم بعضهم البعض. هذه العوامل مجتمعة تساهم في تحقيق المزيد من الإنجازات، وتدفع الجميع نحو أداء أفضل بشكل مستمر. لخلق بيئة عمل إيجابية، يجب أن تضع المؤسسات العوامل الإنسانية في مقدمة أولوياتها، وتعمل على تطوير بيئة العمل الإيجابية التي تدعم النمو والتطور لجميع الموظفين.
مفهوم بيئة العمل الإيجابية
تشير بيئة العمل الإيجابية إلى المناخ التنظيمي الذي يسوده الاحترام والتقدير والدعم المتبادل بين الموظفين والإدارة. إنشاء بيئة عمل إيجابية يتطلب التركيز على تطوير مناخ يحفز على التعاون والابتكار ويعزز رفاهية الموظفين. إنها بيئة تُعزز من رفاهية الموظف وتحفّز على الإبداع والتعاون، مما ينعكس بشكل مباشر على سعادة الموظفين وتحقيق نتائج أعمال أفضل. الشركات التي تهتم ببناء ثقافة إيجابية في مكان العمل غالبًا ما تتمتع بمعدلات إنتاجية أعلى وفرق عمل أكثر تماسكًا.
هناك عدة طرق يمكن اتباعها لتحقيق بيئة عمل إيجابية، ومن أبرز خصائصها:
- تواصل مفتوح وشفاف بين الفريق والإدارة.
- ثقافة الاحترام والتقدير المتبادل.
- دعم النمو المهني والتدريب المستمر.
- توازن بين الحياة المهنية والشخصية.
- شعور الموظف بالأمان الوظيفي والانتماء.
طريق خلق بيئة عمل إيجابية وصفاتها
تلعب بيئة العمل الإيجابية دورًا جوهريًا في تعزيز سعادة الموظفين وزيادة إنتاجيتهم. فعندما يشعر الأفراد بالتقدير والدعم، تنمو روح التعاون ويزدهر الأداء الجماعي. كما أن تحفيز الموظفين من خلال تقدير جهودهم ومكافأتهم يساهم بشكل كبير في رفع مستوى الأداء وتحقيق الأهداف. خلق بيئة عمل إيجابية لا يحدث بالصدفة، بل يتطلب استراتيجية واضحة وثقافة مؤسسية مبنية على الاحترام والثقة والتواصل الفعّال.
أهم صفات بيئة العمل الإيجابية:
- تواصل شفاف ومفتوح بين جميع المستويات الإدارية.
- تشجيع المبادرة وتقدير المساهمات الفردية.
- مشاركة الأفكار وتشجيع الإبداع بين الموظفين.
- توازن صحي بين الحياة الشخصية والعملية.
- فرص مستمرة للنمو والتطوير المهني.
- بيئة خالية من التحيّز والمضايقات.
لماذا تعد سعادة العاملين مهمة في محيط العمل؟
تعد سعادة العاملين عنصرًا حاسمًا في بناء بيئة عمل صحية ومستدامة، حيث تؤثر بشكل مباشر على مستويات الإنتاجية والولاء المهني. المهم هنا هو الحفاظ على بيئة نظيفة ومنظمة وتهيئة بيئة صحية وداعمة لتعزيز راحة الموظفين النفسية والجسدية. عندما يشعر الموظفون بالرضا والدعم، يزداد حماسهم للعمل، وتنخفض معدلات الغياب والتسرب الوظيفي. الشركات التي تستثمر في رفاهية موظفيها غالبًا ما تحصد نتائج إيجابية على مستوى الأداء العام والتنافسية. بالإضافة إلى ذلك، تساهم سعادة العاملين في تعزيز التعاون وروح الفريق داخل المؤسسة.
فوائد سعادة العاملين في محيط العمل:
- تعزيز الإنتاجية وجودة الأداء اليومي.
- تقليل معدلات الغياب والتغيب الوظيفي.
- رفع مستوى الولاء والانتماء للمؤسسة.
- تحسين بيئة العمل وتقليل التوتر الوظيفي.
- جذب الكفاءات والاحتفاظ بالمواهب.
تأثير إشراك الموظفين بفعالية في بيئة العمل
قد يكون إشراك الموظفين وإدارة تجربتهم في منشأتك هو العامل الحاسم للاحتفاظ بأفضل المواهب أو جذب مرشحين مبدعين جدد. إنّ التركيز على الموظّفين ليس مفهومًا جديدًا، ولكن مع تنامي انتشار ظاهرة الاستقالة الصامتة (Quiet Quitting) والاحتياط المهني (Career Cushioning)، فإننا نحثّكم على التفكير في الطرق العديدة التي تؤدي بها ثقافة مكان العمل الفاعلة إلى أعمال أكثر صحّة.
أظهرت الدراسات أن القوى العاملة المشاركة بفاعلية في بيئة العمل، تزيد من الربحية بنسبة 21%، والمبيعات بنسبة 20%، وتصنيفات العملاء بنسبة 10%. وعندما كان الموظفون منخرطين وسعداء في بيئة العمل، انعكس ذلك بشكل إيجابي على أدائهم ورضاهم العام. وإذا لم تقنعكم هذه الأرقام، فثمة دليل آخر يدفعكم إلى تركيز جهودكم على الاهتمام برضا الموظّفين؛ ذلك أنّ مجرّد التواصل معهم يكفي لخفض معدل الغياب بنسبة 40%!
وجود بيئة عمل داعمة وآمنة، تتسم بالاحترام والشفافية والشمولية، يضمن شعور الموظفين بالأمان والراحة، مما يقلل من مستويات التوتر ويعزز رفاهيتهم.
من ناحية أخرى، من المرجح أن تؤدي القوى العاملة غير المنخرطة إلى أداء أسوأ ومعدّل دوران أعلى. ومن المعروف أنّ تراجع رضا المنسوبين وصحّتهم يترك أثرًا ماليًا جوهريًّا في ثقافة الشركة ومكانتها، عدا عن التكاليف التي ستتكبدها المنشآت مجدّدًا لتوظيف مرّشحين جدد وتغطية نفقات التدريب والإعداد.
لذا تقع على عاتق المنشآت مهمة توفير الدعم الذي يبحث عنه كل موظّف.
توقعات الموظفين فيما يتعلق بالمزايا التحويلية

لقد حان الوقت للاعتراف بقيمة القوى العاملة والبدء في التركيز على رفاههيتها وصحتها العامة. بعد جائحة كورونا، أشار 71% من المتخصصين في الموارد البشرية إلى زيادة ملحوظة في توقعات المنسوبين ورغبتهم في الاستفادة من مزايا التي تقدمها برامج العافية والدعم الصحي. كما أوضح الاستبيان أيضًا أنّ 90% من الموظّفين يعتقدون أنّ التركيز على الصحة يجعلهم أكثر إنتاجية.
وقد أصبح هذا العامل عاملًا محوريًّا في ثقافة العمل الدائم اليوم؛ فمن المتوقع أن يكون لرفاهية الموظفين التأثير الأكبر في بيئة العمل في المستقبل (74%)، تليها مباشرةً الصحة النفسية والإجهاد والاحتراق الوظيفي (70%).
ولكن توقعات الموظفين تتجاوز الاستفادة من المزايا التقليدية كصندوق التقاعد أو التأمين الصحي؛ إذ إنّ الأغلبية الساحقة من المنسوبين يبحثون عن توازن في حياة العمل، ودعم حقيقي يساعدهم في الحفاظ على صحتهم العقلية والجسدية والمالية. من الأنشطة المنتظمة للفريق إلى زيادة إمكانية الوصول إلى خدمات الصحة النفسية، ثمة العديد من الخطوات التي يمكن للمنشآت القيام بها للتقليل من التوتر في بيئة العمل، وجعل الموظفين يشعرون بأنهم العنصر الأهم الذي يحظى بالدعم الشامل. ولعلّ الخطوة الأبرز هنا، تكمن في أن أهم المنشآت في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية باتت تعتمد في نجاحها على منصّة الحياة العملية الرائدة: “بيزات”!
العمل الجماعي ودوره في تعزيز السعادة والإنتاجية
يعد العمل الجماعي من أهم ركائز بيئة العمل الإيجابية، حيث يخلق شعورًا بالانتماء ويعزز التعاون بين الموظفين. عندما يشعر الموظفون بأنهم جزء من فريق متكامل، تزداد لديهم الرغبة في تحقيق أهداف المؤسسة بشكل مشترك. العمل الجماعي لا يقتصر فقط على إنجاز المهام، بل يشمل أيضًا تبادل الخبرات والأفكار، مما يؤدي إلى بيئة عمل أكثر ديناميكية وإبداعًا. في بيئة العمل الإيجابية، يكون الموظفون أكثر استعدادًا لدعم بعضهم البعض، مما يرفع من مستوى الحماس والتحفيز ويؤدي إلى تحقيق المزيد من النجاحات. لذلك، يجب على الإدارة تشجيع العمل الجماعي وتوفير فرص مستمرة للتواصل والتعاون، لأن ذلك ينعكس بشكل مباشر على سعادة الموظفين وزيادة إنتاجيتهم.
دعم بعضهم البعض: كيف يؤثر الدعم المتبادل بين الموظفين على بيئة العمل؟
الدعم المتبادل بين الموظفين هو أحد أهم العوامل التي تميز بيئة عمل إيجابية عن غيرها. عندما يشعر الموظفون بأنهم مدعومون من زملائهم، يزداد لديهم الإحساس بالأمان والثقة، مما يشجعهم على تقديم أفكار جديدة ومبتكرة دون خوف من الفشل. الدعم المتبادل يخلق أجواء إيجابية داخل بيئة العمل، ويقلل من مستويات التوتر والضغط، ويعزز من روح التعاون بين الجميع. يجب على الإدارة تشجيع هذا النوع من الدعم من خلال توفير فرص للتواصل الفعّال، وتنظيم أنشطة تعزز من العلاقات بين الموظفين. عندما يشعر الموظفون بأنهم جزء من فريق يدعم بعضه البعض، يصبحون أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق أهداف العمل بشكل إيجابي وفعّال.
كيف تتحقق السعادة في العمل بالنسبة لصاحب العمل وأيضًا بالنسبة للموظف؟
تحقيق السعادة في العمل لا يُعدّ مسؤولية فردية فقط، بل هو جهد مشترك بين صاحب العمل والموظف. فعندما يوفّر صاحب العمل بيئة داعمة ومحفزة، ويتفاعل الموظف بإيجابية وانخراط، تتحول بيئة العمل إلى مساحة منتجة ومُلهمة. وتُظهر الدراسات أن السعادة المهنية ترتبط ارتباطًا مباشرًا بتحقيق أهداف الشركة ورفع مستوى الأداء.
دور صاحب العمل في تعزيز السعادة الوظيفية:
- توفير بيئة عمل صحية ومحفزة.
- التواصل الشفاف والمستمر مع الموظفين.
- التقدير المعنوي والمادي للجهود المبذولة.
- تقديم فرص للتطور المهني والنمو الشخصي.
دور الموظف في تعزيز سعادته في العمل:
- الحفاظ على توازن بين العمل والحياة الشخصية.
- بناء علاقات إيجابية مع الزملاء والمديرين.
- السعي لتطوير الذات واكتساب المهارات الجديدة التي تساهم في تحسين الأداء وتعزيز القدرة التنافسية.
- تنظيم مهام عملك بشكل فعّال لتحسين الأداء وتحقيق الأهداف.
- التعبير عن الرأي والمشاركة الفعالة في بيئة العمل.
توقعات الموظفين فيما يتعلق بالمزايا التحويلية
لقد حان الوقت للاعتراف بقيمة القوى العاملة والبدء في التركيز على رفاههيتها وصحتها العامة. بعد جائحة كورونا، أشار 71% من المتخصصين في الموارد البشرية إلى زيادة ملحوظة في توقعات المنسوبين ورغبتهم في الاستفادة من مزايا التي تقدمها برامج العافية والدعم الصحي. كما أوضح الاستبيان أيضًا أنّ 90% من الموظّفين يعتقدون أنّ التركيز على الصحة يجعلهم أكثر إنتاجية.
وقد أصبح هذا العامل عاملًا محوريًّا في ثقافة العمل الدائم اليوم؛ فمن المتوقع أن يكون لرفاهية الموظفين التأثير الأكبر في بيئة العمل في المستقبل (74%)، تليها مباشرةً الصحة النفسية والإجهاد والاحتراق الوظيفي (70%). إن توفير مزايا تحويلية لللموظفين يسهم بشكل مباشر في تحسين البيئة وزيادة الرضا الوظيفي.
ولكن توقعات الموظفين تتجاوز الاستفادة من المزايا التقليدية كصندوق التقاعد أو التأمين الصحي؛ إذ إنّ الأغلبية الساحقة من المنسوبين يبحثون عن توازن في حياة العمل، ودعم حقيقي يساعدهم في الحفاظ على صحتهم العقلية والجسدية والمالية. من الأنشطة المنتظمة للفريق إلى زيادة إمكانية الوصول إلى خدمات الصحة النفسية، ثمة العديد من الخطوات التي يمكن للمنشآت القيام بها للتقليل من التوتر في بيئة العمل، وجعل الموظفين يشعرون بأنهم العنصر الأهم الذي يحظى بالدعم الشامل. ولعلّ الخطوة الأبرز هنا، تكمن في أن أهم المنشآت في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية باتت تعتمد في نجاحها على منصّة الحياة العملية الرائدة: “بيزات”!
تغيير ملحوظ في حياة 150.000 موظّف بفضل منصّة “بيزات”

مع تطبيق بيزات، يتحكم الموظفون بشكل شخصي بإجازاتهم ونفقات عملهم وسداد رواتبهم. كما يمكنهم إدارة مناوباتهم الخاصة وتقديم طلبات الخطابات وتتبّع حالة طلبات إجازاتهم.
ومع توقع 71% من الموظفين الحصول على مزايا الصحة والعافية، ليس من المستغرب تتبع وتسجيل مليار خطوة شهريًّا باستخدام منصة “بيزات” للحياة العملية، والاستفادة من برامج الصحة المؤسّسية من خلال تطبيق بيزات للجوال.
ولا تستثنى من التأثيرات التحويلية عمليات الموارد البشرية ومسير الرواتب؛ فقد باتت أسرع وأكثر دقة بفضل الأتمتة البسيطة التي يوفّرها نظام إدارة الموارد البشرية المصّمم خصيصًا ليتلاءم مع احتياجات المنشآت والشركات الناشئة السعودية. فقد سجّلنا أكثر من 20.414 طلب إجازة شهريًّا، بلا أي معالجة ورقية، كل ذلك عبر تطبيق بيزات للجوال وبضغطة زر! ومع أكثر من 470.000 عملية تسجيل دخول عبر الجوال في الشهر، يمكننا القول بخطى واثقة:”إنّ القوى العاملة يمكن أن تنخرط في بيئة العمل بسهولة ومرونة، من أي مكان في العالم وبالطريقة التي تناسبها”.
تأثيرات هذه الميّزات التي يوفرها تطبيق “بيزات” هي جانب واحد من الإمكانات المتاحة، إذ ثمة مزايا قيمة يمكن الإفادة منها مثل:
- المشاركة في برامج العافية على مستوى المنشأة
- متابعة التقدم والمشاركة في تحديات اللياقة البدنية
- التواصل مع المعالج الذي يختاره الموظّف
- التمتع بخصومات حصرية من متاجر البيع بالتجزئة المحلية والحصول على استردادات نقدية
وهذا كله جزء من تأثير بيزات الواسع الذي يمتد في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية ويطال آلاف المنشآت.
إذا كنتم تتطلعون إلى زيادة أرباحكم وإنتاجيتكم، عليكم أن تتواصلوا مع الموظفين وتركزوا على صحّة القوى العاملة لديكم ودعمها. ومع “بيزات” أصبحت هذه المهمّة سهلة بفضل الحلول التي تستجيب لكل التوقعات وتصنع الحقائق الملموسة في بيئة العمل.
هذه هي آخر أخبارنا! لا تنسوا أن تتابعونا لمعرفة المزيد من التقارير الخاصة حول تأثير “بيزات” الشامل!
الخلاصة
إن خلق بيئة عمل إيجابية يتطلب التزامًا حقيقيًا من الإدارة والموظفين على حد سواء. يجب على الإدارة توفير بيئة عمل مناسبة تشجع على العمل الجماعي ودعم بعضهم البعض، مع التركيز على تطوير بيئة عمل محفزة وآمنة للجميع. من جانبهم، يجب على الموظفين أن يكونوا متعاونين، يدعمون زملاءهم، ويساهمون بأفكار جديدة لتحسين بيئة العمل باستمرار. من خلال هذا التعاون المشترك، يمكن تحقيق بيئة عمل إيجابية وسعيدة، مما يؤدي إلى المزيد من النجاحات والإنجازات على المدى الطويل. إن الاستثمار في بيئة العمل الإيجابية هو استثمار في مستقبل المؤسسة ونجاحها المستدام.
مقالات ذات صلة






Get Social