تحرص أي منشأة تسعى لتحقيق النجاح والتميز في سوق العمل التنافسي على الاحتفاظ بالموظفين الذين يعملون بها، وتعزيز ولائهم للعمل. ويتطلب هذا الأمر اتباع استراتيجية فعالة لقياس مدى سعادة الموظفين في عملهم، وزيادة رضاهم. من هنا تبرز أهمية جودة حياة العمل (quality of work life)، حيث إن تحسين quality of مختلف جوانب بيئة العمل ينعكس بشكل مباشر على جودة الحياة الوظيفية (quality of life) للموظفين، مما يسهم في رفع مستوى الرضا العام عن الحياة وتعزيز نجاح المؤسسة. وتأتي منصات إدارة الموارد البشرية كوسيلة حديثة وفعالة لتحقيق هذا الهدف من خلال تحسين تجربة الموظف وتعزيز ارتباطه بالمؤسسة. وبالتالي، تعزز من تفوق المنشأة واستمراريتها في السوق. فما هي أفضل الاستراتيجيات التي يمكنك اتباعها لتحفيز الموظفين على البقاء؟ وكيف يمكنك استخدام المنصات الرقمية في تحسين تجربة موظفيك؟

لأن الموظف السعيد يجلب عميلًا سعيدًا، ولأن إدارة الموارد البشرية لم تعد فقط جملة من الإجراءات الورقية، بل إدارة تجربة الموظف التي يعيشها في المنشأة بطريقة ناجحة، أصبح لزاما العمل على هندسة رحلة متكاملة تبدأ من رسالة الترحيب الأولية، ولا تنتهي بالاستقالة. إذن كيف نضمن أن تكون هذه الرحلة ملهمة ومحفزة تترجم لأداء مالي قوي في الأخير؟

ما هي تجربة الموظف؟

تجربة الموظف (Employee Experience – EX) هي حصيلة جميع التفاعلات والملاحظات التي يمر بها الموظف خلال كامل رحلته المهنية في المنشأة، ما يعني أنها تبدأ من لحظة التقدم للوظيفة (بما في ذلك الرسائل التي تظهر له في نظام تتبع المتقدمين) وحتى اللحظة التي يغادر فيها المنشأة. بعبارة أخرى لم تعد تقصر تجربة الموظف  على الراتب والمزايا الوظيفية فقط، بل هي مفهوم شامل لمجموع الأبعاد الثلاثة الآتية:

  1. البيئة الثقافية: وهي قيم الشركة التي تسود بيئة العمل، وأسلوب القيادة من المديرين والمشرفين، مدى الشفافية في المعاملات، ومستوى الشعور بالانتماء والدعم داخل المنشأة.
  2. البيئة المادية: تشمل جودة مكان العمل المادي، وسهولة الوصول إلى الأدوات والموارد التكنولوجية التي يحتاجها الموظف في أداء مهام عمله.
  3. البيئة التنظيمية: أحد أهم مكونات تجربة الموظف، ويقصد بها الإجراءات الرسمية في المنشأة، مثل سياسات الموارد البشرية، وبرنامج التدريب، عملية تقييم الأداء، ونظام الترقيات.

استراتيجيات تحسين تجربة الموظف وزيادة رفاهيته

عندما يغادر عدد قليل من الموظفين المنشأة، فإن ذلك يمكن أن يؤدي بسرعة إلى انخفاض معنويات باقي الفريق بشكل كبير وصعب السيطرة عليه. لذلك، تحتاج الشركات في السعودية بشدة إلى تحسين خططها لتجنب رحيل الموظفين واحدًا تلو الآخر. ويمكن الاستعانة في ذلك بجموعة من الأدوات القوية الحديثة، التي توفرها منصات الموارد البشرية، لتساعد المنشآت على الاحتفاظ بالموظفين وتطويرهم، وتحسين تجربة الموظف من خلال:

استراتيجيات تحسين تجربة الموظف وزيادة رفاهيته

 

1-    الاهتمام بالصحة العقلية والرفاهية

كشف استطلاع رأي أُقيم حول تفضيلات الموظفين السعوديين في العمل، أن 66% منهم يرغبون، قبل كل شيء في العمل ببيئة صحية، وبوظيفة تحقق لهم التوازن الجيد بين العمل والحياة، أي أن هذا التفضيل هو السائد عبر الأدوار الوظيفية، والمجالات، والفئات العمرية المختلفة. وتلعب منصات الموارد البشرية مثل بيزات، دورًا حاسمًا في الاهتمام بصحة الموظف الجسدية والنفسية، ومتابعة لياقته.

ووفقًا لـ AGBI فإن “الصحة العقلية والنفسية للموظف لها نفس أهمية الراتب عندما يتعلق الأمر بالاستمرارية والانتماء”. حيث أن بيئة العمل الداعمة للصحة العقلية والجسدية تلعب دورًا مهمًا في سعادة الموظف ورفاهيته. فالاهتمام بصحة الموظفين يسهم في تقليل معدلات التوتر في مكان العمل. وبالتالي، يكون الموظفون أكثر رضا وتفانيًا في عملهم وأقل عرضة للاستنفاد والإجهاد.

الاهتمام بالصحة العقلية والرفاهية

2-    إدارة العمل عن بعد

“يفضل 6 من كل 10 موظفين سعوديين العمل عن بعد أو بنظام عمل هجين-Hyprid، حتى أنهم مستعدون لترك وظيفتهم ذات الدوام الكامل من أجل ذلك”. وفقًا لـ ARABNEWS.
ولهذا، تعد الجدولة المرنة، وتقديم فرص للعمل عن بعد، من أهم الاستراتيجيات التي تُحسن من تجربة الموظف وتزيد من جودة حياته، وبالتالي يؤثر إيجابيًا في ولائه للعمل. وحتى إذا كانت طبيعة العمل لا تتناسب مع فكرة عدم التواجد بالمنشأة، فإنه على الأقل ينبغي توفير المرونة فيما يتعلق بساعات العمل، وإدارة الحضور والانصراف.
ولكن يُشترط لإدارة العمل عن بعد أو الجدولة المرونة الاستعانة بإحدى منصات الموارد البشرية الموثوقة، مثل بيزات، لتمكنك من تحقيق المرونة في منشأتك، دون إحداث فوضى، ومتابعة المواعيد، وساعات العمل، والإجازات، وإنجاز المهام، والساعات الإضافية، وغير ذلك، على أكمل وجه، كما لو كان الجميع يعملون من المنشأة بدوامٍ كامل.

3-    تحسين التواصل والتفاعل

من الضروري في العمل التركيز على روح الفريق وتسهيل التواصل بين أفراده، وسهولة الوصول إلى المهام الفردية لكل موظف من قِبل المدير، لتسهيل التعاون بين الموظفين وتقدير كل منهم لجهود الآخر، وبالتالي تعزيز زيادة الترابط بينهم، وتحسين الإنتاجية.

وإلى جانب تحسين جودة العمل، وزيادة ولاء الموظف للمنشأة، فإن منصات الموارد البشرية تتيح للموظفين التعرف على بعضهم البعض، وعلى مديرهم أيضًا، بشكل شخصي، لتعزيز شعور الموظف بالانتماء تجاه منشأته وزملائه، وبالتالي فإن الاحتفاظ بالموظفين يزيد.

تحسين التواصل والتفاعل

4-    تعزيز السلاسة في العمل

قد يشعر الموظفون بعدم الراحة عند طلبهم لإجازة، أو شهادة خبرة، أو شهادة راتب، وغير ذلك من الطلبات الفردية، إلى جانب ما تسببه من ضغوطات على المديرين، وبالتالي قد يحدث تعطيل للعمل أو الطلب. ولذلك يعد الاستعانة بإحدى منصات الموارد البشرية حلًا مناسبًا في تنسيق هذه الأمور. إلى جانب إدارة رواتب الموظفين، وملفاتهم، والمكافآت، والترقيات، مما يزيد من رضا الموظف وراحته في العمل.

5-    الاستعانة بالتكنولوجيا وتعزيز الابتكار

تُمكن التقنيات الحديثة الموظفين من العمل بكفاءة أكبر، وتوفر أدوات تسهل عملياتهم اليومية، مثل تسجيل الحضور، وتوزيع المهام ومتابعتها، مما يعزز إنتاجية الفريق ويزيد من الحماس للعمل. ولهذا يعد تبني إحدى منصات الموارد البشرية الحديثة، مثل بيزات، خطوة حاسمة من أجل الاحتفاظ بالموظفين وتحفيزهم. ولكن احرص على اختيار منصة تلبي احتياجات منشأتك وتُسهل إدارة المزايا الوظيفية لتحسين أداء فرق العمل لديك، وتحفز موظفيك على الابتكار والتميز، وبالطبع تكون متوافقة مع سوق العمل السعودي. 

في الختام، فإن المنشآت بإمكانها إدارة تجربة الموظف بأفضل طريقة ممكنة إذا استخدمت التكنولوجيا الصحيحة، واختارت المنصة المثالية لها من بين منصات الموارد البشرية، التي تمتلك أدوات قوية لتحسين أداء المنشآت، وكذلك تساعد في الاحتفاظ بالموظفين وتعزيز ولائهم. حيث تمكنك هذه المنصات من تحديد الأهداف، وتقييم الأداء، وتوفير فرص للتطوير المهني، وتعزيز التواصل، وتقديم المكافآت. وباستخدام هذه الأدوات بشكل فعّال، يمكن للشركات تحقيق النمو والاستمرارية من خلال فرق عمل متميزة وملهمة.

بيئة العمل ودورها في تعزيز تجربة الموظف

تلعب بيئة العمل دورًا محوريًا في تعزيز جودة الحياة الوظيفية وتحقيق أفضل تجربة للموظفين. فكلما كانت بيئة العمل صحية، محفزة، ومستدامة، انعكس ذلك بشكل مباشر على جودة الحياة الوظيفية ومستوى الرضا العام للموظفين. الإدارة الذكية تدرك أهمية توفير بيئة عمل إيجابية تشجع على التعاون، وتدعم التواصل الفعّال بين جميع أفراد الفريق، وتفتح المجال أمام فرص التطوير المهني والنمو الشخصي. من خلال تحسين بيئة العمل، تزداد جودة الحياة في العمل، ويشعر الموظفون بالانتماء والتحفيز، مما يؤدي إلى رفع مستوى الأداء الوظيفي وزيادة الإنتاجية. إن الاستثمار في بيئة العمل ليس رفاهية، بل هو أساس لتحقيق جودة الحياة الوظيفية وتعزيز الرضا الوظيفي، الأمر الذي ينعكس إيجابيًا على الأداء العام للمنشأة ويضمن استمرارية نجاحها.

ما أهمية تجربة الموظف؟


أصبحت تجربة الموظف الإيجابية مكونًا حاسمًا في نجاح أي منشأة، إذ تكمن أهميتها فيما يلي:

  • الاحتفاظ بالموظفين

تقلل التجربة الإيجابية معدل دوران الموظفين، إذ يميل الموظف السعيد إلى البقاء في المنشأة لفترة أطول.

  • إنتاجية أعلى

تزيد تجربة الموظف الإيجابية من حماس الموظف في العمل وتعزز التزامه، وبالتالي يقدم أداء ذا جودة أعلى.

  • استقطاب الكفاءات

تجربة الموظف هي التي تشكل سمعة الشركة كمكان عمل، لذلك كلما كانت أفضل اكتسب المنشأة سمعة أفضل، وازداد اهتمام أفضل الكفاءات للانضمام إليها.

  • ثقافة الانتماء

بيئة العمل الداعمة والمحفزة تدعم الصحة النفسية للموظفين، ما يجعلهم أكثر مشاركة وولاء للمنشأة.

قم بتجربة مجانية لمنصة بايزات لإدارة الموارد البشرية والرواتب

اكتشف كيف يمكن لمنصة بيزات السحابية أن تحدث تحولاً في طريقة إدارة شركتك للموارد البشرية والرواتب

جدول المحتويات

قم بتجربة مجانية لمنصة بايزات لإدارة الموارد البشرية والرواتب

اكتشف كيف يمكن لمنصة بيزات السحابية أن تحدث تحولاً في طريقة إدارة شركتك للموارد البشرية والرواتب

تحرص أي منشأة تسعى لتحقيق النجاح والتميز في سوق العمل التنافسي على الاحتفاظ بالموظفين الذين يعملون بها، وتعزيز ولائهم للعمل. ويتطلب هذا الأمر اتباع استراتيجية فعالة لقياس مدى سعادة الموظفين في عملهم، وزيادة رضاهم. من هنا تبرز أهمية جودة حياة العمل (quality of work life)، حيث إن تحسين quality of مختلف جوانب بيئة العمل ينعكس بشكل مباشر على جودة الحياة الوظيفية (quality of life) للموظفين، مما يسهم في رفع مستوى الرضا العام عن الحياة وتعزيز نجاح المؤسسة. وتأتي منصات إدارة الموارد البشرية كوسيلة حديثة وفعالة لتحقيق هذا الهدف من خلال تحسين تجربة الموظف وتعزيز ارتباطه بالمؤسسة. وبالتالي، تعزز من تفوق المنشأة واستمراريتها في السوق. فما هي أفضل الاستراتيجيات التي يمكنك اتباعها لتحفيز الموظفين على البقاء؟ وكيف يمكنك استخدام المنصات الرقمية في تحسين تجربة موظفيك؟

لأن الموظف السعيد يجلب عميلًا سعيدًا، ولأن إدارة الموارد البشرية لم تعد فقط جملة من الإجراءات الورقية، بل إدارة تجربة الموظف التي يعيشها في المنشأة بطريقة ناجحة، أصبح لزاما العمل على هندسة رحلة متكاملة تبدأ من رسالة الترحيب الأولية، ولا تنتهي بالاستقالة. إذن كيف نضمن أن تكون هذه الرحلة ملهمة ومحفزة تترجم لأداء مالي قوي في الأخير؟

ما هي تجربة الموظف؟

تجربة الموظف (Employee Experience – EX) هي حصيلة جميع التفاعلات والملاحظات التي يمر بها الموظف خلال كامل رحلته المهنية في المنشأة، ما يعني أنها تبدأ من لحظة التقدم للوظيفة (بما في ذلك الرسائل التي تظهر له في نظام تتبع المتقدمين) وحتى اللحظة التي يغادر فيها المنشأة. بعبارة أخرى لم تعد تقصر تجربة الموظف  على الراتب والمزايا الوظيفية فقط، بل هي مفهوم شامل لمجموع الأبعاد الثلاثة الآتية:

  1. البيئة الثقافية: وهي قيم الشركة التي تسود بيئة العمل، وأسلوب القيادة من المديرين والمشرفين، مدى الشفافية في المعاملات، ومستوى الشعور بالانتماء والدعم داخل المنشأة.
  2. البيئة المادية: تشمل جودة مكان العمل المادي، وسهولة الوصول إلى الأدوات والموارد التكنولوجية التي يحتاجها الموظف في أداء مهام عمله.
  3. البيئة التنظيمية: أحد أهم مكونات تجربة الموظف، ويقصد بها الإجراءات الرسمية في المنشأة، مثل سياسات الموارد البشرية، وبرنامج التدريب، عملية تقييم الأداء، ونظام الترقيات.

استراتيجيات تحسين تجربة الموظف وزيادة رفاهيته

عندما يغادر عدد قليل من الموظفين المنشأة، فإن ذلك يمكن أن يؤدي بسرعة إلى انخفاض معنويات باقي الفريق بشكل كبير وصعب السيطرة عليه. لذلك، تحتاج الشركات في السعودية بشدة إلى تحسين خططها لتجنب رحيل الموظفين واحدًا تلو الآخر. ويمكن الاستعانة في ذلك بجموعة من الأدوات القوية الحديثة، التي توفرها منصات الموارد البشرية، لتساعد المنشآت على الاحتفاظ بالموظفين وتطويرهم، وتحسين تجربة الموظف من خلال:

استراتيجيات تحسين تجربة الموظف وزيادة رفاهيته

 

1-    الاهتمام بالصحة العقلية والرفاهية

كشف استطلاع رأي أُقيم حول تفضيلات الموظفين السعوديين في العمل، أن 66% منهم يرغبون، قبل كل شيء في العمل ببيئة صحية، وبوظيفة تحقق لهم التوازن الجيد بين العمل والحياة، أي أن هذا التفضيل هو السائد عبر الأدوار الوظيفية، والمجالات، والفئات العمرية المختلفة. وتلعب منصات الموارد البشرية مثل بيزات، دورًا حاسمًا في الاهتمام بصحة الموظف الجسدية والنفسية، ومتابعة لياقته.

ووفقًا لـ AGBI فإن “الصحة العقلية والنفسية للموظف لها نفس أهمية الراتب عندما يتعلق الأمر بالاستمرارية والانتماء”. حيث أن بيئة العمل الداعمة للصحة العقلية والجسدية تلعب دورًا مهمًا في سعادة الموظف ورفاهيته. فالاهتمام بصحة الموظفين يسهم في تقليل معدلات التوتر في مكان العمل. وبالتالي، يكون الموظفون أكثر رضا وتفانيًا في عملهم وأقل عرضة للاستنفاد والإجهاد.

الاهتمام بالصحة العقلية والرفاهية

2-    إدارة العمل عن بعد

“يفضل 6 من كل 10 موظفين سعوديين العمل عن بعد أو بنظام عمل هجين-Hyprid، حتى أنهم مستعدون لترك وظيفتهم ذات الدوام الكامل من أجل ذلك”. وفقًا لـ ARABNEWS.
ولهذا، تعد الجدولة المرنة، وتقديم فرص للعمل عن بعد، من أهم الاستراتيجيات التي تُحسن من تجربة الموظف وتزيد من جودة حياته، وبالتالي يؤثر إيجابيًا في ولائه للعمل. وحتى إذا كانت طبيعة العمل لا تتناسب مع فكرة عدم التواجد بالمنشأة، فإنه على الأقل ينبغي توفير المرونة فيما يتعلق بساعات العمل، وإدارة الحضور والانصراف.
ولكن يُشترط لإدارة العمل عن بعد أو الجدولة المرونة الاستعانة بإحدى منصات الموارد البشرية الموثوقة، مثل بيزات، لتمكنك من تحقيق المرونة في منشأتك، دون إحداث فوضى، ومتابعة المواعيد، وساعات العمل، والإجازات، وإنجاز المهام، والساعات الإضافية، وغير ذلك، على أكمل وجه، كما لو كان الجميع يعملون من المنشأة بدوامٍ كامل.

3-    تحسين التواصل والتفاعل

من الضروري في العمل التركيز على روح الفريق وتسهيل التواصل بين أفراده، وسهولة الوصول إلى المهام الفردية لكل موظف من قِبل المدير، لتسهيل التعاون بين الموظفين وتقدير كل منهم لجهود الآخر، وبالتالي تعزيز زيادة الترابط بينهم، وتحسين الإنتاجية.

وإلى جانب تحسين جودة العمل، وزيادة ولاء الموظف للمنشأة، فإن منصات الموارد البشرية تتيح للموظفين التعرف على بعضهم البعض، وعلى مديرهم أيضًا، بشكل شخصي، لتعزيز شعور الموظف بالانتماء تجاه منشأته وزملائه، وبالتالي فإن الاحتفاظ بالموظفين يزيد.

تحسين التواصل والتفاعل

4-    تعزيز السلاسة في العمل

قد يشعر الموظفون بعدم الراحة عند طلبهم لإجازة، أو شهادة خبرة، أو شهادة راتب، وغير ذلك من الطلبات الفردية، إلى جانب ما تسببه من ضغوطات على المديرين، وبالتالي قد يحدث تعطيل للعمل أو الطلب. ولذلك يعد الاستعانة بإحدى منصات الموارد البشرية حلًا مناسبًا في تنسيق هذه الأمور. إلى جانب إدارة رواتب الموظفين، وملفاتهم، والمكافآت، والترقيات، مما يزيد من رضا الموظف وراحته في العمل.

5-    الاستعانة بالتكنولوجيا وتعزيز الابتكار

تُمكن التقنيات الحديثة الموظفين من العمل بكفاءة أكبر، وتوفر أدوات تسهل عملياتهم اليومية، مثل تسجيل الحضور، وتوزيع المهام ومتابعتها، مما يعزز إنتاجية الفريق ويزيد من الحماس للعمل. ولهذا يعد تبني إحدى منصات الموارد البشرية الحديثة، مثل بيزات، خطوة حاسمة من أجل الاحتفاظ بالموظفين وتحفيزهم. ولكن احرص على اختيار منصة تلبي احتياجات منشأتك وتُسهل إدارة المزايا الوظيفية لتحسين أداء فرق العمل لديك، وتحفز موظفيك على الابتكار والتميز، وبالطبع تكون متوافقة مع سوق العمل السعودي. 

في الختام، فإن المنشآت بإمكانها إدارة تجربة الموظف بأفضل طريقة ممكنة إذا استخدمت التكنولوجيا الصحيحة، واختارت المنصة المثالية لها من بين منصات الموارد البشرية، التي تمتلك أدوات قوية لتحسين أداء المنشآت، وكذلك تساعد في الاحتفاظ بالموظفين وتعزيز ولائهم. حيث تمكنك هذه المنصات من تحديد الأهداف، وتقييم الأداء، وتوفير فرص للتطوير المهني، وتعزيز التواصل، وتقديم المكافآت. وباستخدام هذه الأدوات بشكل فعّال، يمكن للشركات تحقيق النمو والاستمرارية من خلال فرق عمل متميزة وملهمة.

بيئة العمل ودورها في تعزيز تجربة الموظف

تلعب بيئة العمل دورًا محوريًا في تعزيز جودة الحياة الوظيفية وتحقيق أفضل تجربة للموظفين. فكلما كانت بيئة العمل صحية، محفزة، ومستدامة، انعكس ذلك بشكل مباشر على جودة الحياة الوظيفية ومستوى الرضا العام للموظفين. الإدارة الذكية تدرك أهمية توفير بيئة عمل إيجابية تشجع على التعاون، وتدعم التواصل الفعّال بين جميع أفراد الفريق، وتفتح المجال أمام فرص التطوير المهني والنمو الشخصي. من خلال تحسين بيئة العمل، تزداد جودة الحياة في العمل، ويشعر الموظفون بالانتماء والتحفيز، مما يؤدي إلى رفع مستوى الأداء الوظيفي وزيادة الإنتاجية. إن الاستثمار في بيئة العمل ليس رفاهية، بل هو أساس لتحقيق جودة الحياة الوظيفية وتعزيز الرضا الوظيفي، الأمر الذي ينعكس إيجابيًا على الأداء العام للمنشأة ويضمن استمرارية نجاحها.

ما أهمية تجربة الموظف؟


أصبحت تجربة الموظف الإيجابية مكونًا حاسمًا في نجاح أي منشأة، إذ تكمن أهميتها فيما يلي:

  • الاحتفاظ بالموظفين

تقلل التجربة الإيجابية معدل دوران الموظفين، إذ يميل الموظف السعيد إلى البقاء في المنشأة لفترة أطول.

  • إنتاجية أعلى

تزيد تجربة الموظف الإيجابية من حماس الموظف في العمل وتعزز التزامه، وبالتالي يقدم أداء ذا جودة أعلى.

  • استقطاب الكفاءات

تجربة الموظف هي التي تشكل سمعة الشركة كمكان عمل، لذلك كلما كانت أفضل اكتسب المنشأة سمعة أفضل، وازداد اهتمام أفضل الكفاءات للانضمام إليها.

  • ثقافة الانتماء

بيئة العمل الداعمة والمحفزة تدعم الصحة النفسية للموظفين، ما يجعلهم أكثر مشاركة وولاء للمنشأة.

تقدِّم منصة بيزات حلولًا فعالة وجاهزة لمديري الموارد البشرية

تمكنك منصة بيزات من أتمتة إدارة الموارد البشرية ومسير الرواتب، من الترحيب بالموظفين وحتى احتساب نهاية الخدمة؛ وتقدم لموظفيك تجربة استثنائية بمعايير عالمية.

تقدِّم منصة بيزات حلولًا فعالة وجاهزة لمديري الموارد البشرية

تمكنك منصة بيزات من أتمتة إدارة الموارد البشرية ومسير الرواتب، من الترحيب بالموظفين وحتى احتساب نهاية الخدمة؛ وتقدم لموظفيك تجربة استثنائية بمعايير عالمية.

تحرص أي منشأة تسعى لتحقيق النجاح والتميز في سوق العمل التنافسي على الاحتفاظ بالموظفين الذين يعملون بها، وتعزيز ولائهم للعمل. ويتطلب هذا الأمر اتباع استراتيجية فعالة لقياس مدى سعادة الموظفين في عملهم، وزيادة رضاهم. من هنا تبرز أهمية جودة حياة العمل (quality of work life)، حيث إن تحسين quality of مختلف جوانب بيئة العمل ينعكس بشكل مباشر على جودة الحياة الوظيفية (quality of life) للموظفين، مما يسهم في رفع مستوى الرضا العام عن الحياة وتعزيز نجاح المؤسسة. وتأتي منصات إدارة الموارد البشرية كوسيلة حديثة وفعالة لتحقيق هذا الهدف من خلال تحسين تجربة الموظف وتعزيز ارتباطه بالمؤسسة. وبالتالي، تعزز من تفوق المنشأة واستمراريتها في السوق. فما هي أفضل الاستراتيجيات التي يمكنك اتباعها لتحفيز الموظفين على البقاء؟ وكيف يمكنك استخدام المنصات الرقمية في تحسين تجربة موظفيك؟

لأن الموظف السعيد يجلب عميلًا سعيدًا، ولأن إدارة الموارد البشرية لم تعد فقط جملة من الإجراءات الورقية، بل إدارة تجربة الموظف التي يعيشها في المنشأة بطريقة ناجحة، أصبح لزاما العمل على هندسة رحلة متكاملة تبدأ من رسالة الترحيب الأولية، ولا تنتهي بالاستقالة. إذن كيف نضمن أن تكون هذه الرحلة ملهمة ومحفزة تترجم لأداء مالي قوي في الأخير؟

ما هي تجربة الموظف؟

تجربة الموظف (Employee Experience – EX) هي حصيلة جميع التفاعلات والملاحظات التي يمر بها الموظف خلال كامل رحلته المهنية في المنشأة، ما يعني أنها تبدأ من لحظة التقدم للوظيفة (بما في ذلك الرسائل التي تظهر له في نظام تتبع المتقدمين) وحتى اللحظة التي يغادر فيها المنشأة. بعبارة أخرى لم تعد تقصر تجربة الموظف  على الراتب والمزايا الوظيفية فقط، بل هي مفهوم شامل لمجموع الأبعاد الثلاثة الآتية:

  1. البيئة الثقافية: وهي قيم الشركة التي تسود بيئة العمل، وأسلوب القيادة من المديرين والمشرفين، مدى الشفافية في المعاملات، ومستوى الشعور بالانتماء والدعم داخل المنشأة.
  2. البيئة المادية: تشمل جودة مكان العمل المادي، وسهولة الوصول إلى الأدوات والموارد التكنولوجية التي يحتاجها الموظف في أداء مهام عمله.
  3. البيئة التنظيمية: أحد أهم مكونات تجربة الموظف، ويقصد بها الإجراءات الرسمية في المنشأة، مثل سياسات الموارد البشرية، وبرنامج التدريب، عملية تقييم الأداء، ونظام الترقيات.

استراتيجيات تحسين تجربة الموظف وزيادة رفاهيته

عندما يغادر عدد قليل من الموظفين المنشأة، فإن ذلك يمكن أن يؤدي بسرعة إلى انخفاض معنويات باقي الفريق بشكل كبير وصعب السيطرة عليه. لذلك، تحتاج الشركات في السعودية بشدة إلى تحسين خططها لتجنب رحيل الموظفين واحدًا تلو الآخر. ويمكن الاستعانة في ذلك بجموعة من الأدوات القوية الحديثة، التي توفرها منصات الموارد البشرية، لتساعد المنشآت على الاحتفاظ بالموظفين وتطويرهم، وتحسين تجربة الموظف من خلال:

استراتيجيات تحسين تجربة الموظف وزيادة رفاهيته

 

1-    الاهتمام بالصحة العقلية والرفاهية

كشف استطلاع رأي أُقيم حول تفضيلات الموظفين السعوديين في العمل، أن 66% منهم يرغبون، قبل كل شيء في العمل ببيئة صحية، وبوظيفة تحقق لهم التوازن الجيد بين العمل والحياة، أي أن هذا التفضيل هو السائد عبر الأدوار الوظيفية، والمجالات، والفئات العمرية المختلفة. وتلعب منصات الموارد البشرية مثل بيزات، دورًا حاسمًا في الاهتمام بصحة الموظف الجسدية والنفسية، ومتابعة لياقته.

ووفقًا لـ AGBI فإن “الصحة العقلية والنفسية للموظف لها نفس أهمية الراتب عندما يتعلق الأمر بالاستمرارية والانتماء”. حيث أن بيئة العمل الداعمة للصحة العقلية والجسدية تلعب دورًا مهمًا في سعادة الموظف ورفاهيته. فالاهتمام بصحة الموظفين يسهم في تقليل معدلات التوتر في مكان العمل. وبالتالي، يكون الموظفون أكثر رضا وتفانيًا في عملهم وأقل عرضة للاستنفاد والإجهاد.

الاهتمام بالصحة العقلية والرفاهية

2-    إدارة العمل عن بعد

“يفضل 6 من كل 10 موظفين سعوديين العمل عن بعد أو بنظام عمل هجين-Hyprid، حتى أنهم مستعدون لترك وظيفتهم ذات الدوام الكامل من أجل ذلك”. وفقًا لـ ARABNEWS.
ولهذا، تعد الجدولة المرنة، وتقديم فرص للعمل عن بعد، من أهم الاستراتيجيات التي تُحسن من تجربة الموظف وتزيد من جودة حياته، وبالتالي يؤثر إيجابيًا في ولائه للعمل. وحتى إذا كانت طبيعة العمل لا تتناسب مع فكرة عدم التواجد بالمنشأة، فإنه على الأقل ينبغي توفير المرونة فيما يتعلق بساعات العمل، وإدارة الحضور والانصراف.
ولكن يُشترط لإدارة العمل عن بعد أو الجدولة المرونة الاستعانة بإحدى منصات الموارد البشرية الموثوقة، مثل بيزات، لتمكنك من تحقيق المرونة في منشأتك، دون إحداث فوضى، ومتابعة المواعيد، وساعات العمل، والإجازات، وإنجاز المهام، والساعات الإضافية، وغير ذلك، على أكمل وجه، كما لو كان الجميع يعملون من المنشأة بدوامٍ كامل.

3-    تحسين التواصل والتفاعل

من الضروري في العمل التركيز على روح الفريق وتسهيل التواصل بين أفراده، وسهولة الوصول إلى المهام الفردية لكل موظف من قِبل المدير، لتسهيل التعاون بين الموظفين وتقدير كل منهم لجهود الآخر، وبالتالي تعزيز زيادة الترابط بينهم، وتحسين الإنتاجية.

وإلى جانب تحسين جودة العمل، وزيادة ولاء الموظف للمنشأة، فإن منصات الموارد البشرية تتيح للموظفين التعرف على بعضهم البعض، وعلى مديرهم أيضًا، بشكل شخصي، لتعزيز شعور الموظف بالانتماء تجاه منشأته وزملائه، وبالتالي فإن الاحتفاظ بالموظفين يزيد.

تحسين التواصل والتفاعل

4-    تعزيز السلاسة في العمل

قد يشعر الموظفون بعدم الراحة عند طلبهم لإجازة، أو شهادة خبرة، أو شهادة راتب، وغير ذلك من الطلبات الفردية، إلى جانب ما تسببه من ضغوطات على المديرين، وبالتالي قد يحدث تعطيل للعمل أو الطلب. ولذلك يعد الاستعانة بإحدى منصات الموارد البشرية حلًا مناسبًا في تنسيق هذه الأمور. إلى جانب إدارة رواتب الموظفين، وملفاتهم، والمكافآت، والترقيات، مما يزيد من رضا الموظف وراحته في العمل.

5-    الاستعانة بالتكنولوجيا وتعزيز الابتكار

تُمكن التقنيات الحديثة الموظفين من العمل بكفاءة أكبر، وتوفر أدوات تسهل عملياتهم اليومية، مثل تسجيل الحضور، وتوزيع المهام ومتابعتها، مما يعزز إنتاجية الفريق ويزيد من الحماس للعمل. ولهذا يعد تبني إحدى منصات الموارد البشرية الحديثة، مثل بيزات، خطوة حاسمة من أجل الاحتفاظ بالموظفين وتحفيزهم. ولكن احرص على اختيار منصة تلبي احتياجات منشأتك وتُسهل إدارة المزايا الوظيفية لتحسين أداء فرق العمل لديك، وتحفز موظفيك على الابتكار والتميز، وبالطبع تكون متوافقة مع سوق العمل السعودي. 

في الختام، فإن المنشآت بإمكانها إدارة تجربة الموظف بأفضل طريقة ممكنة إذا استخدمت التكنولوجيا الصحيحة، واختارت المنصة المثالية لها من بين منصات الموارد البشرية، التي تمتلك أدوات قوية لتحسين أداء المنشآت، وكذلك تساعد في الاحتفاظ بالموظفين وتعزيز ولائهم. حيث تمكنك هذه المنصات من تحديد الأهداف، وتقييم الأداء، وتوفير فرص للتطوير المهني، وتعزيز التواصل، وتقديم المكافآت. وباستخدام هذه الأدوات بشكل فعّال، يمكن للشركات تحقيق النمو والاستمرارية من خلال فرق عمل متميزة وملهمة.

بيئة العمل ودورها في تعزيز تجربة الموظف

تلعب بيئة العمل دورًا محوريًا في تعزيز جودة الحياة الوظيفية وتحقيق أفضل تجربة للموظفين. فكلما كانت بيئة العمل صحية، محفزة، ومستدامة، انعكس ذلك بشكل مباشر على جودة الحياة الوظيفية ومستوى الرضا العام للموظفين. الإدارة الذكية تدرك أهمية توفير بيئة عمل إيجابية تشجع على التعاون، وتدعم التواصل الفعّال بين جميع أفراد الفريق، وتفتح المجال أمام فرص التطوير المهني والنمو الشخصي. من خلال تحسين بيئة العمل، تزداد جودة الحياة في العمل، ويشعر الموظفون بالانتماء والتحفيز، مما يؤدي إلى رفع مستوى الأداء الوظيفي وزيادة الإنتاجية. إن الاستثمار في بيئة العمل ليس رفاهية، بل هو أساس لتحقيق جودة الحياة الوظيفية وتعزيز الرضا الوظيفي، الأمر الذي ينعكس إيجابيًا على الأداء العام للمنشأة ويضمن استمرارية نجاحها.

ما أهمية تجربة الموظف؟


أصبحت تجربة الموظف الإيجابية مكونًا حاسمًا في نجاح أي منشأة، إذ تكمن أهميتها فيما يلي:

  • الاحتفاظ بالموظفين

تقلل التجربة الإيجابية معدل دوران الموظفين، إذ يميل الموظف السعيد إلى البقاء في المنشأة لفترة أطول.

  • إنتاجية أعلى

تزيد تجربة الموظف الإيجابية من حماس الموظف في العمل وتعزز التزامه، وبالتالي يقدم أداء ذا جودة أعلى.

  • استقطاب الكفاءات

تجربة الموظف هي التي تشكل سمعة الشركة كمكان عمل، لذلك كلما كانت أفضل اكتسب المنشأة سمعة أفضل، وازداد اهتمام أفضل الكفاءات للانضمام إليها.

  • ثقافة الانتماء

بيئة العمل الداعمة والمحفزة تدعم الصحة النفسية للموظفين، ما يجعلهم أكثر مشاركة وولاء للمنشأة.

قم بتجربة مجانية لمنصة بايزات لإدارة الموارد البشرية والرواتب

اكتشف كيف يمكن لمنصة بيزات السحابية أن تحدث تحولاً في طريقة إدارة شركتك للموارد البشرية والرواتب

فريق بيزات
فريق بيزات
فريق من الخبراء في مجال إدارة الموارد البشرية والتكنولوجيا، يعملون بشغف على تطوير حلول مبتكرة تساعد الشركات على إدارة موظفيها بكفاءة.

مقالات ذات صلة